حمزة بن دلاج هو شاب جزائري استم بالذكاء و الدهاء في عالم المعلوماتية ، و قد اشتهر هذا الشاب باتسامته العريضة رغم الضروف التي واجهها ، حيث ولد عام 1988 بالعاصمة في الجزائر ، و قد ترخج سنة 2008 كمهدني في الاعلام الالي ، و قد زاول دراسته بجامعة باب الزوار ، و قد طور مهاراته بعد اخذ دروات على طول 3 سنوات ، ليصبح ما اصبح عليه لكن للحكاية بقية ؟
لكن رحلة حمزة انتهت سنة 2013 حيث القى الامن في تايلندا اين كان يتواجد هذا الاخير ، حيث تم التعاون مع الانتربول بقضية متابعة حمزة بسبب ما قم به خلال السنين التي قبلها ، و قد تم انتضاره ليصل الى المطار كعادته بجواز سفر جديد ، لكن هاته المرة كانوا ينتضرونها شخصيا و لن يتجاوزهم بمجرد جواز سفر مشترى من السوق الخارجية ، و كان من اكثر الشخصيات المطلوبة في تايلندا في تلك الفترة .

صرحت عائلته بانها تتمكن من الاتصال به بشكل عادي ، وانه بشكل و صحة جيدة جداََ ، و حتى انه يتمكن من مزاولة الرياضة بشكل سهل و جيد ، لكن في الاخير الاعلام المحلي لم يلقي اي بال و لم يفتح ابدا هاته القصة ، فلو كان في ذلك الوقت المجال مفتوح كما هو اليوم ، لرأيناه مثل احدد الشباب الرائدين للمواقع الضخمة ، او احد الشباب المصممين للتطبيقات ذات الافكار الجميلة ، طبعا تغيرت العقلية كثيرا بين 2013 و 2020 ، حيث اصبح معظم الشباب يحلمون بمستقبل ' المقاول على النت ' ، بحيث اصبحت الانترنت اسرع و بات بامكان الجميع تكوين مشاريع و التنافس على القمة .
ربي يطلق سراحوا .
![]()
![]()
![]()
![]() |
| من هو حمزة بن دلاج و ما هي قصته ؟ |
من هو حمزة بن دلاج ؟
قام الشاب حمزة بن دلاج للوصول الى معلومات حسابات مصرفية لاكثر من 217 بنك حول العالم في مناطق مختلفة ، و قد سببت هاته التسريبات خسارات فادحة للكثير من الشركات ، و قد سقطت جرائها الكثير من المواقع على الويب ، حيث قدر البعض انه سحب ما يقدر بملايين الدولارات ، و قد تم تحويل جزء من العمولة الى بعض المنضمات الفلسطينية ، و حتى وصلت بعض المساعدات الى بعض الدولار العربية ، لكن هذا لم يكن ليغفر له .ما كان دور حمزة بن دلاج و ما هي مهاراته ؟
حمزة بن دلاج لم يكن اليد الاساسية في العملية ، فمن كان وراء كل هاته العمليات هو الروسي المسمى ' الكسندر بانين ' ، حيث قام بتطيور برمجية صعبة باسم العين الذكية ، و قاموا بنشره و الترويج له عبر النت ، حيث تمكن هذا الاخير من الوصول الى عديد المواقع ، و سحب عديد معلومات البطاقات البنيكة ، و كان دور حمزة هو التخطيط لكل هاته العمليات ، و الروسي كان هو المطور للبرمجية و كان حمزة طبعا يساعده في عملياته ، و طبعا معلومات البطاقات البنكية التي اخذوها كانوا يحولونها عبر بنوك مختلفة اون لاين ، و كان لحمزة اكثر من جواز سفر عبر مختلف البلدان ، و ما جلب الاعين له هو انه كان يسافر في الدرجة الاولى بين البلدان ، و هنا بدأت عملية التحقيق و التتبع حتى وصلوا له و لصديقه الروسي .اين تم القبض على حمزة بن دلاج ؟
بعد متابعات لصيقة من مكتب التحقيقات الفدارلية الامريكية ، تمكنوا اخيرا من ربط الخيوط و الوصول الى حمزة و كل جوازات السفر التي يستعملها ، حيث كان في سجله الوصول لاكثر من 217 بنك و مواقع بيع اون لاين في مناطق مختلفة ، ليس هذا فقط فقد الحقوا الضرر بالكثير من المواقع الالكترونية و كل هذا بسبب البرمجية التي صمموها ، حتى انه كانت لهم علاقة ببيع جوازات سفر و بطاقات هوية للمغتربين و غيرهم ، و قد اتهم حمزة و الكسندر بانه كانت لهم يد في خروج بعض المعلومات المتعلقة بالامن في امريكا و اسرائل و هذا امر غير مؤكد لحد الساعة ، لكن كل الامر كان متعلق بالمال بالدرجة الاولى .لكن رحلة حمزة انتهت سنة 2013 حيث القى الامن في تايلندا اين كان يتواجد هذا الاخير ، حيث تم التعاون مع الانتربول بقضية متابعة حمزة بسبب ما قم به خلال السنين التي قبلها ، و قد تم انتضاره ليصل الى المطار كعادته بجواز سفر جديد ، لكن هاته المرة كانوا ينتضرونها شخصيا و لن يتجاوزهم بمجرد جواز سفر مشترى من السوق الخارجية ، و كان من اكثر الشخصيات المطلوبة في تايلندا في تلك الفترة .

ما هو الحكم الذي حصل عليه حمزة بن دلاج ؟
طبعا كل شخص ما يقول عن حمزة و عن قصته ، طبعا لم تقم الجرائد الجزائرية بالاهتمام بهذا الشاب و لم تدافع عنه ، و لم يكن هناك اي تدخل للدولة الجزائرية و اعتبرته مجرد شاب ' مثل بقية الشباب التي ذهب عبر زوارق النجاة ' للاسف ، فهناك من يقول انه حصل على السجن المؤبد ، و قد تم في الاخير بتاريخ 20 - 04 - 2016 بالحكم على حمزة ، بمدة 12 سنة سجن نافذ و 3 سنوات باطلاق سراح مشروط ، و تلقى الكسندر حكم 9 سنوات و 3 سنوات باطلاق سراح مشروط ، طبعا خلال هاته المدة يتواجد حمزة بكاليفورنيا ، و يقول البعض انه يقوم بتدريس الرياضيات داخل السجن ، و انه قام بعملية اعادة تأهيل عبر اعادة الدراسة و الحصول على مستوى باكالوريا امريكي بمعدل عالي جدا على حد قول اخيه .صرحت عائلته بانها تتمكن من الاتصال به بشكل عادي ، وانه بشكل و صحة جيدة جداََ ، و حتى انه يتمكن من مزاولة الرياضة بشكل سهل و جيد ، لكن في الاخير الاعلام المحلي لم يلقي اي بال و لم يفتح ابدا هاته القصة ، فلو كان في ذلك الوقت المجال مفتوح كما هو اليوم ، لرأيناه مثل احدد الشباب الرائدين للمواقع الضخمة ، او احد الشباب المصممين للتطبيقات ذات الافكار الجميلة ، طبعا تغيرت العقلية كثيرا بين 2013 و 2020 ، حيث اصبح معظم الشباب يحلمون بمستقبل ' المقاول على النت ' ، بحيث اصبحت الانترنت اسرع و بات بامكان الجميع تكوين مشاريع و التنافس على القمة .
ربي يطلق سراحوا .


ضع تعليقك
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.